02-08-2021 06:02 AM بتوقيت القدس المحتلة

الحص: لا مبرر للتمنع عن احالة موضوع الشهود الزور على المحكمة العدلية

الحص: لا مبرر للتمنع عن احالة موضوع الشهود الزور على المحكمة العدلية

أكد رئيس الحكومة اللبنانية السابق سليم الحص في حديث صحفي ان "لبنان عاش ازمة ولكنها بقيت في حدودها السياسية ولم تبدل كثيرا في الواقع اللبناني", مضيفاً ان "البلد يعيش ازمات متتالية. وهذا نمط حياتنا ف

  أكد رئيس الحكومة اللبنانية السابق سليم الحص في حديث صحفي ان "لبنان عاش ازمة ولكنها بقيت في حدودها السياسية ولم تبدل كثيرا في الواقع اللبناني", مضيفاً ان "البلد يعيش ازمات متتالية. وهذا نمط حياتنا في ظل الاجواء السائدة في المنطقة", معتبراً "ان الوضع اللبناني هو انعكاس للوضع في المنطقة جمعاء. واحيانا كثيرة يكون لبنان مدخلا الى المنطقة من جانب قوى خارجية", مشيراً ان "من يريد ان يفتعل مشكلة في المنطقة يجب ان يبدأ من مكان ما. ولبنان شكل نقطة الانطلاق هذه الى حد بعيد ولكن هناك من يزاحمه على هذا الموقع لحسن الحظ". 
وعما يجب ان يرتكز اليه الحل داخليا اذا ما توافرت شروط التسوية الاقليمية الدولية. قال "انه ليس هناك من حل او تسوية بموضوع المحكمة وملف الشهود الزور". ورأى ان "الاحتمال الذي نواجهه هو ازمة سياسية تتمثل برفض حزب الله للقرار الظني ان صدر وفيما لو اتهم  بعض اعضاء من حزب الله ويرفض تسليم المطلوبين من الحزب فيما لو كان هناك مطلوبون من الحزب", معتبراً ان "هذا سيوجد وضعا ينقسم حوله اللبنانيون كالعادة بين فريقين. وسيكون هناك الكثير من التجاذبات والتلاسن وما الى ذلك. ولكن هذا حدود ما سينتظر". ورأى "الا مبرر للتمنع عن احالة موضوع الشهود الزور الى المحكمة العدلية لان شهادة الزور جريمة قبيحة ويجب ان يساءل ويحاسب عليها مرتكبوها وليس هناك من عذر لعدم ملاحقة من قام بهذا العمل".
 
وعما اذا كانت صيغة المسعى السوري- السعودي تجاه لبنان قد تبلورت لتتحول الى حل. وعن تقاطع الجانب الفرنسي مع هذا المسعى. رأى الحص "ان هناك القليل القليل من التواصل بين المملكة العربية السعودية وسوريا. اذ لا نرى مشهد تواصل مستمر ومكثف بين الدولتين الشقيقتين او اي منهما والمراجع اللبنانية الرسمية"متسائلاً "هل هناك حقا مبادرة سورية سعودية وماذا تنتظر للخروج الى حيز التنفيذ".