24-02-2024 03:33 PM بتوقيت القدس المحتلة

تركيا والأطلسي يتهمان روسيا بانتهاك جديد للأجواء التركية

تركيا والأطلسي يتهمان روسيا بانتهاك جديد للأجواء التركية

ندد حلف شمال الأطلسي وتركيا العضو فيه السبت بالانتهاك الطيران الروسي مجددا للمجال الجوي التركي، فيما حذر الرئيس رجب طيب أردوغان روسيا من أنها ستواجه "عواقب" هذه "الأعمال غير المسؤولة".


ندد حلف شمال الأطلسي وتركيا العضو فيه السبت بالانتهاك الطيران الروسي مجددا للمجال الجوي التركي، فيما حذر الرئيس رجب طيب أردوغان روسيا من أنها ستواجه "عواقب" هذه "الأعمال غير المسؤولة".
  
وجاء هذا التحذير بعد شهرين من إسقاط سلاح الجو التركي طائرة روسية على الحدود مع سوريا، ما أثار أزمة دبلوماسية بين موسكو وأنقرة.
 
وقال أردوغان في تصريحات صحافية في مطار اسطنبول إن "على روسيا ان تتحمل العواقب اذا استمرت في مثل هذه الانتهاكات للحقوق السيادية لتركيا".
 
 وأضاف أن "مثل هذه الاعمال غير المسؤولة ليست في صالح روسيا ولا العلاقات بين الحلف الاطلسي وروسيا ولا السلام الاقليمي او الشامل".
   
واستدعت أنقرة الجمعة السفير الروسي لديها أندري كارلوف "للاحتجاج بشدة" على الانتهاك الجديد لمجالها الجوي من قبل طائرة روسية. وفق ما اعلنت وزارة الخارجية التركية السبت. منددة بي"تصرف غير مسؤول".
 
وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان ان "مقاتلة من طراز سوخوي-34 تابعة للقوات الجوية الروسية انتهكت الاجواء التركية .
   
ودعت تركيا روسيا الى "التصرف بمسوؤلية" محذرة من ان "روسيا ستتحمل كامل مسؤولية اي عواقب خطيرة غير مرغوبة لمثل هذا السلوك غير المسؤول".
   
ولم تحدد الوزارة مكان حدوث هذا الخرق الجديد، لكنها قالت إن "هذا الانتهاك هو مؤشر ملموس جديد على أن روسيا تسعى إلى خلق مشاكل رغم التحذيرات الواضحة من جانب بلادنا وحلف شمال الأطلسي".
   
وعلى الفور دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ روسيا السبت إلى "الاحترام التام" للمجال الجوي التركي.
 
وقال ستولتنبرغ في بيان "أدعو روسيا الى التصرف بمسؤولية والاحترام التام للمجال الجوي للحلف الأطلسي. وعلى روسيا اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان عم حدوث انتهاكات مماثلة مرة أخرى"، داعياً  إلى "الهدوء وتهدئة التصعيد". مبديا ترحيبه بالاتصالات بين أنقرة وموسكو.
  
وتمر روسيا وتركيا باسوء ازمة علاقات بينهما منذ نهاية الحرب الباردة وذلك بعد اسقاط سلاح الجو التركي طائرة روسية على الحدود مع سوريا.
  
واتخذت موسكو سلسلة اجراءات انتقامية منها الغاء تسهيلات تأشيرات الدخول للاتراك وصولا الى حظر استيراد منتجات غذائية.