20-10-2021 10:27 AM بتوقيت القدس المحتلة

إضراب وتظاهرات ومواجهات مع الأمن في الذكرى الخامسة للثورة البحرينية

إضراب وتظاهرات ومواجهات مع الأمن في الذكرى الخامسة للثورة البحرينية

خرج الآلاف من البحريينين في تظاهرات حاشدة جابت مناطق عدة تاكيدا على مواصلة حراكهم السلمي

احمد اسماعيل -البحرين

إضراب يشل حركة الاسواق والمدارس وتظاهرات في مناطق مختلفة من البحرين، هذه هي صورة البلاد مع الذكرى الخامسة لانطلاق الثورة السلمية في الجزيرة الخليجية في 14 فبراير/شباط 2011، مع تشديد امني وانتشار نقاط التفتيش.


واقتحمت القوات الامنية البلدات بالجرافات لتفتح الطرق امام المدرعات وهاجمت المتظاهرين بسلاح الشوزن الامر الذي خلف اصابات بين صفوف المتظاهرين.

كما قابلت التظاهرات السلمية بعمليات قمع واسعة استخدمت خلالها القنابل المسيلة للدموع ، اضافة الى اعتقال عدد من المواطنين  بينهم أطفال في المصلى وسماهيج .

ونظمت تظاهرة وسط المنامة احياء لذكرى انطلاق الثورة البحرينية. كما تعطل الطريق السريع الذي يربط جنوب البلاد بالمنامة بعد فعالية شعبية تحت عنوان طوق الكرامة حيث توجه جميع المشاركين على نفس الطريق.

هذا واندلعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات النظام في منطقتي بو صيبع والشاخورة غرب العاصمة المنامة.


وفي تصريح له اعتبر رئيس شورى الوفاق السيد جميل كاظم ان المعارضة متمسكة بكل مطالب هذا الشعب ولن تتراجع ولن تنكص، وتابع كاظم " أننا نقول نحن ماضون في تحقيق مطالبنا، ونقولها للشعب كذلك: استمر في مطالبك واصبر واصمد والله ناصرك ومحقق ماترجوه عاجلا أو آجلا.. "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"، هذا الوعد الإلهي مرهون ومنوط بأساس الصبر والثبات والتحمل.. وهذه المطالب حين نصر على التمسك والتأكيد عليها لا نغفل أساسا عن تحقيقها بطريق السلمية والتحضر.


وأكد رئيس شورى الوفاق ان ذكرى 14 فبراير هي ذكرى للتأكيد على المطالب الديمقراطية التي انطلق من أجلها هذا الشعب في حراكه الواسع، وشدد ان هذا الحراك الجماهيري غير المسبوق والذي لا نظير له في تاريخ البحرين السياسي ومنذ 5 سنوات لا زال  متواجدا بصورة أو أخرى من خلال كل المحافل والميادين والساحات السياسية أو الدبلوماسية أو الحقوقية او النقابية أو الإنسانية أو الإجتماعية.. وهذا دلالة واضحة على تمسك هذا الشعب بمطالبه الموضوعية والمحقة والعادلة مهما كانت التحديات.

في هذا الاطار قال رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان يوسف ربيع للمنار ان الشعب البحريني بعد 5 سنوات رغم آلة القمع وامتلاء السجون ب 4000 معتقل مصمم على الاستمرار في المقاومة المدنية والمطالبة بالحقوق. واكد ان الشعب البحريني يؤمن ان اخذ الحقوق يحتاج الى نفس طويل.