14-07-2024 09:47 AM بتوقيت القدس المحتلة

في دمشق.. مؤتمر "ثورة منتصرة تدعم ثورة تنتصر"

في دمشق.. مؤتمر

على مدرج دار البعث في وزارة الإعلام السورية بالعاصمة دمشق، وتحت عنوان "ثورة منتصرة تدعم ثورة تنتصر"، تم افتتاح أعمال مؤتمر شباب القدس بدورته الثامنة،


خليل موسى – دمشق

على مدرج دار البعث في وزارة الإعلام السورية بالعاصمة دمشق، وتحت عنوان "ثورة منتصرة تدعم ثورة تنتصر"، تم افتتاح أعمال مؤتمر شباب القدس بدورته الثامنة، برعاية جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية، وبمشاركة عدد من الفصائل الفلسطينية وممثلين عن الفعاليات الشبابية الفلسطينية و العربية.

المشاركون والقائمون على المؤتمر أكدوا أهمية دعم الانتفاضة الفلسطينية بكل مستوياتها، مع التركيز على دور الشباب فيها، كما لم يُغفل المشاركون دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية  في الدعم المقدم من قِبلها، داعين إلى تقديم  الدعم من قبل أخوتهم العرب أسوة بما فعلته الجمهورية الإسلامية في إيران مؤخراً وعلى العلن، أو على الأقل عدم الطعن بهذه الانتفاضة الذي يتم من قبل عدد من الأطراف العربية.

ومن المشاركين تحدث لموقع قناة المنار أبو مجاهد مسؤول حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بالساحة السورية، مؤكدا على دور الشباب في هذه الانتفاضة، وعلى ضرورة الدعم لهم باعتبارهم الركيزة الأساسية في أي ثورة، وكان حريصا على الحديث عن الدعم الإيراني، دعمٌ لم ينقطع منذ انتصرت الثورة الإسلامية في إيران قبل 37 سنة بقيادة الإمام الخميني (قدس).
بدوره أبو علي حسن عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اشاد في حديث لموقعنا بدعم إيران لقضية الفلسطينية على كل المستويات، مقابل الخذلان العربي للقضية الفلسطينية، معتبراً أن ما تقوم به الجمهورية هو تحدٍّ واضح وصريح  للكيان الصهيوني  ولكل قوى الاستكبار العالمي، خاصة أنه يأتي في وقت عصيب على الشعب الفلسطيني، سواء من الناحية العسكرية والأمنية، أو السياسية أو المادية.
ومن يقينه بالانتصار الحتمي الفلسطيني،  بدأ عبد الكريم الشرقي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية حديثه لموقع المنار، متابعاً حديثه عن ثقة مطلقة بأن الجمهورية الاسلامية الإيرانية لن تتخلى عن القضية الفلسطينية، حيث بدأت بدعمها والوقوف إلى جانبها بكل ما تتطلب ضرورات انتصار الثورة الفلسطينية، ومنذ فجر انتصار الثورة الإسلامية؛ ونقل الشرقي  جزءاً من الحديث لموقعنا الذي دار بين القيادة الإيرنية ووفد القيادات الفلسطينية إلى طهران مؤخراً، بأن "الجمهورية الإسلامية تحدثت بشكل  واضح وعلني مع القيادات حول عدم تخليها عن القضية الفلسطينية سواء شاء البعض أو أبى".
الشرقي بصفته مسؤولا عن رعاية هذا المؤتمر أتى على أهمية المؤتمر ودور الشباب على انهم أساس أي انتصار لأي ثورة مركزا على كافة الفئات الشابة بكل مجالات العمل والعلم.
الدكتور معتز القُرَشي أمين المنظمات الطلابية العربية في جامعة دمشق، أتى على رأس  وفد طلابي عربي للمشاركة في مؤتمر شباب القدس، مؤكداً أن كل ما حصل بالدول العربية لن يحرف الشباب العربي كافةً، عن قضيتهم المركزية، ولن يثنيهم عن العمل بكل طاقاتهم وخبراتهم من أجل انتصار قضيتهم وثورتها المحقة.

بدورهم المشاركون الشباب أجمعوا على فكرة التصدي لأي من محاولات إفشال للانتفاضة وأجمعوا أيضا على فكرة العمل الجاد لانتصار ثورتهم الفلسطينية، كل من موقعه واختصاصه.
هذا وشارك في المؤتمر شرائح شبابية طلابية وعلمية من كل الاختصاصات العلمية والثقافية، لتؤكد على تجنيد طاقاتها كاملة حتى عودة فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر ومن رأس الناقورة حتى العقبة، ولم ينس احد من الشباب أن يشكر ويثمن دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في دعمها قضيتهم المركزية.