26-11-2024 10:37 PM بتوقيت القدس المحتلة

"الغد الافضل" في لوحة أطفال سورية النازحين إلى لبنان

زهرة طالعة للشمس من قلب الصغار زهرة تكبر في كل نهار..أطفال سورية الجريحة الذين نزحوا إلى لبنان يعيشون في ظروف صعبة وقاهرة،يغفون على وطن على مرمى نظرتين ونبضة، البرد يلطم وجوههم الحزينة ويتقاسمون الليل

 

زهرة طالعة للشمس من قلب الصغار زهرة تكبر في كل نهار..أطفال سورية الجريحة الذين نزحوا إلى لبنان يعيشون في ظروف صعبة وقاهرة،يغفون على وطن على مرمى نظرتين ونبضة البرد يلطم وجوههم الحزينة ويتقاسمون الليل الطويل على سطوح التشريد.

جمعية "نحو غد أفضل"وهي مؤلفة من طلاب إيرانيين من جامعات  طهران،استجمعوا المال  وجاؤوا إلى لبنان لزرع البسمة والأمل على الوجوه التي شحبت من التعب وكثرة الانتظار.

وفور وصولهم التقوا بمجموعة من الطلاب اللبنانيين الذين تطوعوا لهذا العمل الانساني، نشاطهم كان أشبه بخلية نحل لكل منهم مهمة خاصة ومنظمة وعند العمل يتشكلون بحيوية وعطاء ويجنون ابتسامات وفرح وآمال.

وفد الجمعية مؤلف من علي الرضا نتجي(دراسة هندسة فضائية ) روح الله تاج الدين(دراسة ادارة أعمال) ميثم نداف(دراسة حقوق) اسماعيل تهميراسي(دكتوراه حقوق الانسان).

النشاط الأول لهم كان في منطقة صحراء الشويفات حيث وزّعوا حصصا غذائية ومواد تنظيف وأغطية وألعاب للأطفال، وحضر النشاط وفد من وحدة العمل الاجتماعي ممثلا بحضور الحاج سامر منصور ووفد من لجنة الإمداد والمستشارية الايرانية ممثلا بالحاج يعقوب قصير.

أما النشاط الثاني فكان في منطقة حي فرحات في منطقة بئر حسن .

وبالنسبة للنشاط الثالث كان في البقاع حيث زاروا مخيما للنازحين السوريين .

النشاط الرابع أقيم في البازورية جنوب لبنان تحديدا في المدرسة الرسمية للبلدة حيث تجمع الأطفال من أعمار مختلفة وقاموا باللعب ورسموا جدارية عملاقة تحت عنوان"عودة الياسمين" حيث رسم كل طفل بيته في سورية في هذه اللوحة وسيأخذها الطلاب الى وطنهم  ليضيفوا عليها الاطفال الشهداء في الشام الأسبوع القادم.

اما الطلاب اللبنانيون الذين ساهموا في هذا النشاط الإنساني فهم شربل بركات (غرافيك ديزاين) ديانا (غرافيك ديزاين) ربى حداد(مسرح وعلم نفس حركي) زهرة نصر الله(تمريض) فاطمة الحاج(اشراف صحي اجتماعي) مريم حجازي(تمريض) ماريا نصرالله (فنون جميلة)،ساجدة شاهين ( تغطية إعلامية للنشاطات) .

في الخيمة الباردة يستنطق الليل عن دفء الوطن..

يترك النازح على وجعه وطناً..

للنازح في الظلّ منزلا..

هم مواويل اللون الراكض نحو الضوء

قلبهم حديقة ياسمين وبنفسج وحبيبتهم الشام 

النصر القادم يقينهم ..

ويظلّ الطفل يملأ الأيام برايات الأمل ويحط الشمس في الفجر

عيناها بذرة الأرض الجديدة

بنكهة الأمل والحياة..‏كانوا يهزّون أزهار القلب قرب المخيم البائس

يرسم بسمة على وجه المعاناة

حلقات الفرح ودوائر الأمل

تصوير : ساجدة شاهين