25-04-2025 04:04 AM بتوقيت القدس المحتلة

حماس تنتقد عدم زيارة رئيس حكومة التوافق لغزة

حماس تنتقد عدم زيارة رئيس حكومة التوافق لغزة

وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفض رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية رامي الحمد الله، زيارة قطاع غزة لتلقيه تهديدات تمنعه من ذلك، بأنه "موقف غير مقبول".

وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفض رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية رامي الحمد الله، زيارة قطاع غزة لتلقيه تهديدات تمنعه من ذلك، بأنه "موقف غير مقبول".

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، إن "رفض الحمد الله القدوم إلى غزة بسبب تهديدات مزعومة، هو موقف غير مقبول، لأن وزير الداخلية وكل الشرطة تحت أمره لتوفير الأمن له ولشعبه"، ودعا أبو زهري، الحمد لله إلى زيارة غزة و"تحمل المسؤولية" تجاه أهلها والتوقف عن "اختلاق الأعذار"، على حد تقديره.

وكان الحمد لله قال في تصريحات صحفية اليوم إنه تلقى تهديدات من غزة بعدم الحضور، في حال عدم قيامه بحل مشكلة رواتب موظفي حكومة حماس السابقة.

ولم يتقاض موظفو حكومة حركة حماس رواتبهم عقب مغادرة الحركة للحكم في غزة بعد ثماني سنوات، وتشكيل حكومة التوافق الوطني في يونيو/ حزيران الماضي، مما أدى إلى حدوث موجة احتجاج واسعة من قبلهم.

ويبلغ عدد موظفي حكومة حماس السابقة الذين لم يتقاضوا رواتب عن أشهر مايو/آيار، ويونيو/حزيران، ويوليو/ تموز وأغسطس/ أب لعدم إدراجهم في قائمة ديوان الموظفين الفلسطيني، نحو 50 ألف موظف، يبلغ إجمالي رواتبهم الشهرية قرابة 40 مليون دولار.

وتقول حماس إنها اتفقت نهاية أبريل/نيسان الماضي، مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أن تتولى حكومة التوافق دفع رواتب كافة موظفي الحكومتين السابقتين في الضفة وغزة، لكن الرواتب التي أرسلتها الحكومة الفلسطينية اقتصرت على موظفي حكومة رام الله، ولم تشمل موظفي حكومة غزة السابقة.

ووقعت حركتا فتح وحماس في 23 أبريل/ نيسان الماضي، على اتفاق يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن، وجرى تشكيل حكومة توافق أدى أعضاؤها اليمين الدستوري أمام الرئيس الفلسطيني في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية يوم 2 يونيو/ حزيران الماضي.

وحذر الرئيس الفلسطيني حماس من الاستمرار في السياسة التي تنتهجها في غزة، معتبرا أنه يجب عليها أن تغير سياساتها إذا أرادت المضي قدما في ملف المصالحة الوطنية.

ومضى عباس قائلا، في لقاء مع إعلاميين مصريين في القاهرة أمس السبت، إنه لن يقبل أن يستمر الوضع مع حماس كما هو الآن، ولن يقبل الشراكة مع حماس إلا إذا قبلت بسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد، واستنكر أن يكون في غزة ما وصفه بحكومة ظل تقود البلد وتقوض حكومة الوفاق الوطني، بحسب تعبيره، وهو ما ردت عليه حماس بدعوة عباس إلى التوقف عن حوارها عبر الإعلام، وإعطاء الفرصة للحوار والتفاهم بين حركتي حماس وفتح بشكل مباشر.

وقال أبو زهري، في بيان في وقت سابق اليوم، إن الحركتين اتفقتا على عقد لقاء قريب بين الطرفين لاستكمال الحوار وبحث تنفيذ بقية بنود المصالحة.