بتفاؤلٍ وايجابيةٍ على خطِ الحكومةِ اللبنانية، وايمانٍ بالثَباتِ والمقاومةِ الفِلَسطينية بوجهِ العنجُهيةِ الصِهيونيةِ خرجَ استاذُ الاخلاقِ والسياسةِ والدينِ من على منبرِ التربيةِ والتعليم، مؤكداً في اليوبيلِ الفِضيِ للمؤسسةِ الاسلاميةِ للتربيةِ والتعليم – مدارسِ الامام المهدي عليهِ السلام – على ثَوابِتِنا وقواعِدِنا الدينيةِ والاخلاقيةِ في السياسةِ كما الشؤونِ الحياتية.. فاسلامُنا البريءُ ...